أحمد بن محمد بن علي العاصمي
57
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
وروي [ أيضا ] عن الحمّاني « 1 » عن عطاء ، من طريق السدي عن ابن عباس . وعن مجاهد عن ابن عباس . وكلّ واحد من هؤلاء هو المشار إليه في هذا الباب والمرجوع إليه في الأحكام والأسباب ، ومع ذلك فإنّه / 68 / لم يتعلّق به حكم من الأحكام ولا شرع من شرائع الإسلام ، فلا يكون فيه ما يكون في سائر الأشياء في تصاريف الأيّام ، ولذلك قال بعضهم : أنا عبد لفتى * أنزل فيه هل أتى فلمّا فسدت هذه الأوجه الّتي تعلّقوا بها وبان فسادها ، وخسرت تجارتهم وظهر كسادها ، ثبتت صحّة ما قلناه وأنّها نزلت في المرتضى وذويه رضوان اللّه عليهم ، ودلّ على ذلك قول ابن عبّاس الّذي هو بحر الأمّة وحبرها وشمسها وبدرها : 16 - ذكر أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد الورّاق « 2 » قال : حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن الحسن بن بشر الترمذي قال : حدثني أبو بكر بن سيّار ، عن سهل بن خاقان قال : حدثنا القعقاع بن عبد اللّه ، عن ليث عن مجاهد ، عن ابن عبّاس « 3 » .
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « وفيما روي . . . » . ( 2 ) الظاهر أنّ هذا هو الصواب ، وهكذا جاء في الحديث : 1051 من كتاب « شواهد التنزيل » : ج 2 ص 305 ط 1 ، وفي ط 2 ص 402 . وفي أصلي : « ذكر أبو الحسين . . . » ولعلّه هو علي بن محمّد بن أحمد بن لؤلؤ الّذي قال الذهبي في ترجمته من ميزانه : وثّقه الأزهري وغيره ، وقال البرقاني : كان يأخذ على الرواية ، وكان رديء الكتاب . وذكر ابن حجر في ترجمته من كتاب « لسان الميزان » : ج 4 ص 256 ما هذا لفظه : قال ابن أبي الفوارس : مولده سنة إحدى وثمانين ومائتين ومات سنة سبع وسبعين وثلاث مائة وكان ثقة إن شاء اللّه تعالى وكان فيه قليل تشيّع وكان قليل الفهم في الحديث كثير الخطأ . ( 3 ) ورواه أيضا بسندين عن ابن عبّاس ، أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم الثعلبي في تفسير الآية الكريمة من تفسير الكشف والبيان .